Dhaif Alsoolani
Eyad Qassem
آخر الأخبار
بابا الفاتيكان يتقدم بطلب رسمي لبناء كنيسة في مكة المكرمة مجلس الحراك بالشعيب يختتم امسيات رمضان بمسيره غضب ومهرجان تضامن مع ردفان المنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الانسان والحريات تدين مجازر الإحتلال بالجنوب وتطالب بمحاكمة دوليه لمرتكبيها رئيس جالية ابناء اليمن الجنوبي الامريكية في تصريح صحفي هام البيان السياسي الصادر عن المجلس الاعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب هدوء نسبي في الحبيلين وانسحاب جنود الإحتلال من نقاط مستحدثة بالمدينة ( فيديو ) ....... تحديث بحضور ابرز القيادات، المجلس الاعلى للحراك يقيم أمسية في جبل حرير بالضالع قوات الإحتلال تستهدف ردفان بقصف عنيف نجم عنه حتى الان شهيدين وسته جرحى برعاية المؤسسة العربية لمساندة قضايا المرأة عدد من منظمات المجتمع المدني بمحافظة عدن تدعو إلى حراك نسائي أمسية رمضانية بوادي خر منطقة جحربة وحضور كبير لأبناء قبيلة آل طاهر مجلس الحراك السلمي، فرع بني سعيد وبني خلف بمديرية جحاف يقيم مهرجاناً ويدعو إلى التضامن مع أبناء لودر والأيام ابناء الحد يقيمون امسية رمضانية في منطقة الفيض بمشاركة عدد كبير من قيادات الحراك الجنوبي المرصد الجنوبي لحقوق الانسان يتلقى ردا من الصليب الاحمر الدولي بشأن الاوضاع في مدينة لودر قوات الاحتلال تفرض طوقاً عسكرياً شاملاً على ردفان وتنتشر بكل اسلحتها الثقيلة بارجاء مختلفة من مناطقه كلمة السيد الرئيس علي سالم البيض بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي 1 سبتمبر 1971م أمسية رمضانية حاشدة بمنطقة بلاد قوس مديرية بيحان الشيخ طارق الفضلي يؤيد دعوة باعوم لتوحيد الصف في إطار المجلس الاعلى للحراك السلمي ويؤكد على إن الإستقلال خيار شعب الجنوب قاطبة المجلس الاعلى للحراك السلمي بحضرموت الداخل يدعي المواطنين للإمتناع عن تسديد فواتير الكهرباء محافظ الضالع ينفي صلة "الحراك الجنوبي " بمحاولة اغتيال عبد الخالق شائع مليشيات ما تعرف بـ ( عناصر الدفاع عن الوحدة ) تستهدف العميد ثابت الجهوري في عملية إغتيال فاشلة
2010-07-25 23:53:41

نيويورك تايمز - ترجمة سماء الجزيرة :

صدامات اليمن تعكس التوتر بين الشمال والجنوب

خليج عدن - متابعات : -

أعد روبرت وورث تقريراً نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان «مصادمات اليمن تعكس التوتر بين الشمال والجنوب»، أورد فيه عن مسؤولين عسكريين اشتعال القتال عبر اليمن في الأيام الأخيرة، مخلفاً عشرات القتلى من رجال القبائل الموالين للحكومة عند تصادمهم بمتمردي الشمال، بجانب مقتل خمسة جنود في كمين أقامته «القاعدة» في محافظة شبوه الجنوبية.
ويشير التقرير إلى أن هذا العنف يسلط الضوء على التهديدات الأمنية المتعددة التي تواجه اليمن، والتي جذبت الاهتمام العالمي بعد فشل محاولة تفجير الطائرة المتجهة إلى ديترويت بواسطة شاب نيجيري قامت «القاعدة» بتدريبه في اليمن.
حيث قامت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى بالضغط على اليمن للتركيز على محاربة القاعدة وترك مسألة حركات متمردي الشمال والجنوب.
فقد توصلت الحكومة إلى هدنة مع المتمردين الحوثيين بالشمال في فبراير بعودة المتهمين وفتح الطرق المسدودة والانسحاب من المناطق المدنية.
بيد أن الشهود تقول إن اشتباكات الأيام الأخيرة بين المتمردين والقبائل الموالية للحكومة تصاعدت إلى حرب مفتوحة، حيث يتخوف اليمنيون من تكرار الصراع المتكرر منذ عام 2004.
ويوضح التقرير أن تصاعد العنف في الشمال بدأ الأسبوع الماضي عندما قام المقاتلون الحوثيون بقتل 11 من الجنود ورجال القبائل الذين حاربوا مع الحكومة في منطقة حرف سفيان. هذا، وقد ينجم عن الصراع الحوثي المزيد من زعزعة الاستقرار باليمن، حيث إنها ذات صبغة طائفية.
كما تورطت السعودية في القضية بعد عبور المقاتلين الحوثيين للأراضي السعودية ومقتل أحد حرس الحدود السعوديين.
ومن جهة أخرى، يتخوف البعض من انتشار الصراع الطائفي، حيث ينتمي الحوثيون إلى المذهب الشيعي المتهم بتلقي المساعدة من إيران.
في الوقت الذي يخشى فيه العرب السنة من تزايد النفوذ الإيراني في المنطقة، رغم إنكار إيران مساعدتها الحوثيين. ويشير التقرير إلى تزايد العنف أيضاً في الجنوب، حيث لقي خمسة جنود مصرعهم، وأُصيب سادس بجروح خطرة، وهو ما يعتقد ضلوع «القاعدة» فيه، بجانب عملية زنجبار، التي راح ضحيتها ثلاثة جنود وجرح 11 آخرون عندما أطلق 20 مسلحا النيران على مجمع أمن حكومي. ويقول الجنرال أحمد المقداشي، قائد الأمن في محافظة شبوه، إن عملية الخميس قامت بها «القاعدة» بعد التنسيق مع «عناصر تخريبية»، اختصارا للحركة الانفصالية الجنوبية الرسمية.
ويقول قادة الحركة الجنوبية إنهم يحاربون من أجل العدل الاقتصادي ويرفضون العنف.
غير أن الحركة تضم عناصر مختلفة، لذا يخشى المحللون تعاون بعض تلك العناصر مع تنظيم القاعدة. ويوضح التقرير ظهور الحركة منذ ثلاثة أعوام مع تظاهرات العسكريين المقعدين لصرف المعاشات.
ومنذ ذلك الحين، بدأ بعض الأعضاء بطلب الانفصال عن الشمال، حيث كان الشمال والجنوب اليمني دولتين منفصلتين قبل عام 1990. كما قام الشمال بقمع تمرد الجنوبيين عام 1994.

*نيويورك تايمز

شارك برأيك وكن أو من يعلق على الموضوع.
اضف تعليقاً